وفد من سلطنة عُمان يزور ميناء نواكشوط المستقل في إطار تعزيز التعاون الثنائي
استقبل ميناء نواكشوط المستقل – ميناء الصداقة ،اليوم، وفدًا من سلطنة عُمان في زيارة تهدف إلى تعزيز علاقات التعاون بين الجمهورية الإسلامية الموريتانية وسلطنة عُمان في مجالات النقل البحري والخدمات اللوجستية.
وجرت الزيارة بحضور المدير العام للشركة الموريتانية للمنتجات الحيوانية، حيث رافق الوفد العُماني في جولة ميدانية شملت مختلف منشآت الميناء، واطّلع من خلالها على الإجراءات المعتمدة في التصدير وعمليات الشحن والخدمات اللوجستية.
وقد قدم مسؤولو الميناء شروحات مفصلة حول البنية التحتية للميناء، وآليات العمل، والخدمات المقدمة، وأجابوا على مختلف استفسارات الوفد.
الزيارة جرت في ظروف جيدة، وشكلت فرصة لتعميق التفاهم وبحث آفاق التعاون المشترك، خاصة في مجال تبادل الخبرات وتطوير شبكات التصدير.
استقبل ميناء نواكشوط المستقل – ميناء الصداقة ،اليوم، وفدًا من سلطنة عُمان في زيارة تهدف إلى تعزيز علاقات التعاون بين الجمهورية الإسلامية الموريتانية وسلطنة عُمان في مجالات النقل البحري والخدمات اللوجستية.
وجرت الزيارة بحضور المدير العام للشركة الموريتانية للمنتجات الحيوانية، حيث رافق الوفد العُماني في جولة ميدانية شملت مختلف منشآت الميناء، واطّلع من خلالها على الإجراءات المعتمدة في التصدير وعمليات الشحن والخدمات اللوجستية.
وقد قدم مسؤولو الميناء شروحات مفصلة حول البنية التحتية للميناء، وآليات العمل، والخدمات المقدمة، وأجابوا على مختلف استفسارات الوفد.
الزيارة جرت في ظروف جيدة، وشكلت فرصة لتعميق التفاهم وبحث آفاق التعاون المشترك، خاصة في مجال تبادل الخبرات وتطوير شبكات التصدير.
أنظر أيضاً
- أخبار الميناء الجديدة
أطلق فخامة السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، رئيس الجمهورية، يوم الثلاثاء 14/12/2021، تشغيل محطة الحاويات بميناء نواكشوط المستقل. وحظي حفل التدشين بحضور رئيس مجلس الوزراء وأعضاء الحكومة ووزير التجهيز والنقل والسفراء والدبلوماسيين والشركاء والسلطات الإدارية والبلدية وكبار الشخصيات، وغيرهم. أبرز سعادة السيد سيد أحمد الرايس، المدير العام لميناء نواكشوط المستقل، أهمية هذا الحدث الذي يحقق شراكة مربحة بين القطاع العام و الخاص من كبار المشغلين في مجال التجارة والخدمات اللوجستية البحرية في الاستراتيجية الجديدة لميناء نواكشوط لتحديثه وتطويره كلاعب اقتصادي وتجاري رئيسي، ليس فقط لمنطقة الساحل، ولكن أيضًا لنقل الأنشطة الصناعية من الدول الأوروبية نظرًا لقربها الذي لا يبعد سوى يومين عن أوروبا. بالإضافة إلى موقعها الجغرافي المهيمن على الخطوط البحرية بين القارات لتعزيز ترابط التجارة البحرية.
